حجر لكثرة ما وقع له من الواقعات التي نزل القرآن بها ووقع له بعده عدة إصابات انتهى .
( ثم ) ( عثمان ) كنيته أبو عبد الله ( ذو النورين ) لجمعه بين النورين بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية قبل النبوة وأم كلثوم بعد النبوة والأولى ولدت له ولدا يقال له عبد الله والثانية لم تلد له وحين موتها ﴿ قال صلى الله تعالى عليه وسلم لو كانت عندنا ثالثة لزوجتها عثمان ﴾ .
وفي رواية ابن عساكر ﴿ لو كان لي أربعون ابنة زوجته واحدة بعد واحدة ﴾ .
وفي الجامع الصغير في رواية ابن عساكر ﴿ عن ابن عباس رضي الله عنه ليدخلن بشفاعة عثمان سبعون ألفا كلهم قد استوجبوا النار يدخلون الجنة بغير حساب ﴾ .
وفي المشارق على تخريج الشيخين عن عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبويها ﴿ ألا أستحيي ممن تستحي الملائكة منه ﴾ منه يعني عثمان بن عفان .
قال شارحه : المراد من الاستحياء التوقير والتعظيم ، وفي الجامع الصغير ﴿ لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان ﴾ على تخريج ابن عساكر عن أبي هريرة وفيه أيضا ﴿ لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان بن عفان ﴾ وعن جابر ﴿ أتي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بجنازة رجل ليصلي عليه فلم يصل عليه فقيل : يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا قال : إنه يبغض عثمان فأبغضه الله ﴾ .
وقال ابن عباس { عن أم كلثوم أنها جاءت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقالت يا رسول الله زوجت فاطمة خيرا من زوجي قال :