تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوم إسلامه ولعزة الإسلام قال عليه الصلاة والسلام : ﴿ اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب ﴾ ، أو لنزول القرآن على رأيه غالبا ﴿ قال صلى الله تعالى عليه وسلم عمر معي وأنا معه والحق بعدي مع عمر حيث كان ﴾ ، أو لقتله منافقا لم يرض بحكم الرسول عليه الصلاة والسلام في المشارق عن البخاري ﴿ قد كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء وإن يكن من أمتي أحد فعمر ﴾ والمكلمون الملائكة على ما في شرحه وفيه أيضا قيل : له فضائل لا تخفى على أحد إلا على أكمه لا يعرف القمرا وعن أبي ذر عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أن الله وضع الحق على لسان عمر ﴾ .

﴿ وعن عمر استأذنت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في عمرة فأذن لي وقال : لا تنسنا يا أخي من دعائك أو قال : أشركنا يا أخي في دعائك ﴾ وعن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ﴾ .

وعن أنس عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ أشد أمتي في أمر الله تعالى عمر ﴾ قال المناوي في حديث ﴿ لو كان بعدي ﴾ إلخ فيه إبانة ما في عمر من فضل الأنبياء ورتبة قربه منهم .

فلو كانت النبوة بالأوصاف المكتسبة لا بالفضل الإلهي لكان نبيا لجمعه جميع أوصاف الأنبياء كقوته في دين الله وبذله نفسه وماله في إظهار الحق وإعراضه عن الدنيا مع تمكنه ثم قال وخص عمر مع أن أبا بكر أفضل إيذانا بأن النبوة بالاصطفاء لا بالأسباب ذكره الكلاباذي وعن ابن

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٥