( وفيها ولو ) ( أنكر رؤية الله تعالى ) ( بعد الدخول ) لعل قبل الدخول كما في القيامة وإن ثبتت الرؤية لكن بالآحاد فلا يكفر ( في الجنة يكفر ) لثبوتها بالكتاب ، والسنة ، والإجماع قبل ظهور المخالف كما في شرح العقائد وأشكل في مواضع أخر منه بأن الجمع بين عدم إكفار أهل القبلة ، وبين إكفار محيل الرؤية وخلق القرآن ونحوهما متعذر أقول قد سمعت المنقول عن المواقف وعرفت الاستثناء فيه ولا شك أن أمثال ما ذكر داخل في أحد المستثنيات وأن المراد من قولهم لا يكفر أحد من أهل القبلة إذا خلا عن الموانع وسلم من المنافي أو ما داموا في كونهم من أهل القبلة برعاية شرائط الأهلية ونفي منافيها .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩