تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وخليفتي في أمتي } .

تاسعها : ﴿ قوله عليه الصلاة والسلام وقد ذكر عنده أبو بكر وأين مثل أبي بكر كذبني الناس وصدقني وآمن وزوجني ابنته وجهزني بماله وواساني بنفسه وجاهد معي ساعة الحزن ﴾ .

عاشرها قول علي خير الناس بعد النبيين أبو بكر ثم عمر ثم الله أعلم وذكر عند عمر أبو بكر رضي الله تعالى عنهما فبكى وقال وددت أن عملي كله مثل عمله يوما واحدا من أيامه وليلة واحدة من لياليه أما الليلة فليلة الغار فدخل قبله عليه الصلاة والسلام لأن يخلي المؤذيات وشق أزاره وسد بشقوقه الثقوب فبقي ثقبان فألقمهما رجليه ثم دخل عليه الصلاة والسلام ووضع رأسه في حجره ونام فلدغ أبو بكر في رجله من الحجر ولم يتحرك فسقطت دموعه على وجه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال : مالك يا أبا بكر قال : لدغت فداك أبي وأمي فتفل عليها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فذهب ما يجده ثم انتقض عليه قيل : وكان سبب موته .

وأما اليوم فارتدت فيه العرب وامتنعت عن أداء الزكاة فقال : لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه فقلت : تألف وارفق بهم فقال : أجبار في الجاهلية وخوار في الإسلام إنه قد انقطع الوحي وتم الدين أينقص وأنا حي .

وزاد أنس في حديث الغار ﴿ اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي يوم القيامة فأوحى الله عز وجل إليه أن الله تعالى قد استجاب لك ﴾ .

( ثم ) ( عمر الفاروق رضي الله تعالى عنه ) لكونه فارقا بين الحق والباطل برأيه الصائب ولظهور الإسلام

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤