تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن العربي والذي أوصيك به على أن تحافظه على أن تشتري نفسك من الله بعتق رقبتك من النار بأن تقول لا إله إلا الله سبعين ألف مرة فإن الله يعتق بها رقبتك من النار أو رقبة من يقولها من الناس .

ورد في ذلك خبر نبوي ولقد أخبرني أبو العباس أحمد بن علي القسطلاني أن الشيخ أبا الربيع المالقي كان على مائدة طعام ، وكان قد ذكر هذا الذكر ، وكان على المائدة شاب صغير من أهل الكشف فعندما مد يده إلى الطعام بكى وقال لأني رأيت أمي في جهنم قال أبو الربيع فوهبت في نفسي هذا التوحيد لإعتاق أمه فقال الصبي الحمد لله قد خرجت من النار مسرورة فأكل فقال أبو الربيع فصح عندي هذا الخبر النبوي وكشف هذا الصبي فمثل هذا الخبر وإن ضعيفا لكن يجوز العمل به في فضائل الأعمال سيما في تأييد نص ولم يخالف القياس ولهذا وقع في عمل بعض ووصاياه كملا خسرو وابن الكمال ووقع في مشكاة الأنوار وفي بعض مصنفات الشيخ عبد الرحمن البسطامي وأيضا بعض الثقة عن بعض كتب علي القاري فالأولى أن يأتي ذلك لنفسه أو لغيره لكن بلا أجرة ولو أعطي على طريق الصلة بلا عقد لجاز لكن الأولى عدمه أيضا ؛ لأن ذلك قد يكون متعارفا والمعروف عرفا كالمشروط شرطا ( أو يكبر أو يصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويعطى ثوابه ) أي ثواب كل واحد مما ذكر ( للمعطي ) من الوقف أو من ماله ( أو لأحد أبويه ) أبوي الواقف أو أبوي مطلق المعطي وكذا ثواب تدريس علم الشرع أو تعليم القرآن

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٥٩