تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخفف الصلاة ويترك التعديل ) باطمئنان الجوارح في الركوع والسجود والقومة والجلسة ( و ) بترك ( الآداب ) المطلوبة في الصلاة مثل المستحبات والمندوبات ( في الخلوة ) عند عدم رؤية الناس أو عند عدم من يرائي لأجله ( ويطيلها ) أي الصلاة ( ويراعي التعديل والآداب ) فيها ( في الملأ ) عند الناس ( فرارا عن إيذاء الناس بمذمته ) لا لطلب رضاه تعالى ( وغيبته ) بالكسر أي ذكره بسوء فعاله في غيابه ( لا طلبا للمدح منهم ) من الناس ( ولا ثوابا من الله تعالى ) فإن الأول يكون رياء بمعصية فإن حب المدح بما لم يفعل محظور كما قال الله تعالى - ﴿ ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا ﴾ - والثاني يكون رياء بطاعة ( وكمن يصلي أو يقرأ أو يهلل لأخذ المال ) على ذلك ( والتلذذ به ) أي بالمال هذا رياء أهل الدين للمباح لكن هذا لا أقل من كونه سوء أدب ولو تعريضا وإشارة والسؤال حرام والقول إن الإباحة إنما هي في اعتقاده لا في نفس الأمر لا يلائم السياق ويشكل بما في الفتاوى من تجويز خروج طلبة العلوم في المواسم لنحو الوعظ والنصيحة ليجمعوا له شيئا يدخرونه في أوان التحصيل نعم الضرورة قاضية هنا وإلا يتعطل العلم ولا يتحصل ، وأما نحو الإمامة والتأذين وتعليم الصبيان بالأجرة فليس من هذا والله أعلم .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٥٦