تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثبات بحيث لا يزحزحه تشكيك أقول ذلك إنما هو منصب الاستدلال لا التقليد ثم الموجبون الاستدلال مع نفي التقليد كالأشعري والباقلاني وإمام الحرمين وقيل مالك أيضا فالمقلد مؤمن عاص وقيل ليس بعاص إلا ذا كان معه أهلية النظر وأهمله بالتكاسل وقيل ليس بمؤمن أصلا فأورد بلزوم إكفار عوام المؤمنين أقول قد أشير آنفا وحرر سابقا أنهم مستدلون إجمالا في وجدانهم ، وإن لم يقدروا على إتيان عبارة جامعة فالعوام إن سئلوا من أوجد هذه السماء والأرض يقولون الله وفي محاورات كلهم الله فعل كذا وأعطى كذا ومنع كذا فلزمهم الاستدلال ، وإن لم يعرفوا وجه استدلالهم والله أعلم .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٤٢٢