تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وأفضلهم ) أي الأولياء بمعنى الأكثر ثوابا بما كسب من الخير لا أنه أعلم وأشرف نسبا وما أشبه ذلك فلا ينافي رجحان الغير في آحاد الفضائل الأخر ولا في مجموع الفضائل من حيث المجموع ( أبو بكر الصديق ) عبد الله بن عثمان أبي قحافة رضي الله تعالى عنه واسم أمه أم الخير سلمى بنت صخر ماتت مسلمة واستدل على فضله في المواقف بوجوه .

أولها : قوله تعالى ﴿ وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ﴾ والمعتمد أنها نزلت في أبي بكر فهو أتقى فهو أكرم لقوله تعالى - ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾ ثانيها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ﴾ والمقتدى به أفضل من المقتدي .

وثالثها : ﴿ قوله صلى الله تعالى عليه وسلم والله ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر ﴾ .

رابعها : ﴿ قوله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر هما سيدا كهول الجنة ما خلا النبيين والمرسلين ﴾ .

خامسها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ ما ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يتقدم عليه غيره ﴾ .

سادسها : تقديمه في الصلاة مع أنها أفضل العبادات وقوله ﴿ يأبى الله ورسوله إلا أبا بكر ﴾ حين تقدم عمر في الصلاة في آخر عمره .

سابعها : قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ خير أمتي أبو بكر ثم عمر ﴾ .

ثامنها : قوله عليه الصلاة والسلام { لو كنت متخذا خليلا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن هو شريكي في ديني وصاحبي الذي أوجبت له صحبتي في الغار

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣