تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الليل والنهار والشمس والقمر } ﴿ ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم ﴾ - وغير ذلك ( واتصافه ) تعالى ( بأوصاف الكمال ) كالقدرة والإرادة والعلم كما سبق في وجه الاستدلال ( و ) على ( تنزهه ) تبرئه وتقدسه ( عن صفات ) سمات ( النقصان ) كما في جميع المنزهات المقرر فيما مر ( و ) التأمل في الآيات الدالة ( على نبوة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ) ، وهي المعجزات ( و ) سبب الإيمان أيضا ( تيقن التأبيد ) أي العلم اليقيني القطعي على تأبده ( في النار إن مات على الكفر ) بالله عياذا به تعالى ( والإنكار ) لنبوته عليه الصلاة والسلام ( و ) سببه ( رجاء دخول الجنة دار القرار ) يتقرر من دخل مؤبدا بلا خروج ( وفائدته ) أي الإيمان ( العظمى النجاة من التأبيد المذكور والفوز بالدخول المزبور ) في فوائد الإيمان فيه مراعاة تقدم التخلية على التحلية ( رزقنا الله وإياكم ) النجاة من نيرانه والتلذذ في جنانه قيل أي كل كمال يليق باستعدادنا وحذف المفعول للتعميم ( إنه هو الكريم ) صاحب فضل وكرم ( الغفور ) يغفر ذنوب عباده المانعة عن الجنة

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٩٧