تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذلك من الأسباب ) المؤدية إلى سخافة العقل وقلة المروءة وعدم الاهتمام بالمحافظة على حدود الشريعة في الأقوال والأعمال والأخلاق .

( و ) بعد ذلك ( الدعاء والتضرع ) شدة الطلب لغاية خطر الأمر وقوة خوفه وصعوبة تخلصه ( لله تعالى أن يحفظه من الكفر ) بأنواعه كلها ( خصوصا الدعاء الذي رواه أبو موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه ) كما ( خرجه حد طب ) أحمد بن حنبل والطبراني ( فقال ) أبو موسى ( ﴿ خطبنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ذات يوم فقال يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك ﴾ ) قيل أي الخفي وقيل مطلقا ( ﴿ فإنه أخفى من دبيب النمل ﴾ ) أي حركتها فيسري للإنسان من حيث لا يشعر ( ﴿ فقال له ﴾ ) عليه الصلاة والسلام ( ﴿ من شاء الله أن يقول ﴾ ) من الأصحاب وقوله ( ﴿ وكيف نتقيه ، وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ﴾ ) مقول القول ( قال ) عليه الصلاة والسلام في جوابه ( ﴿ قولوا اللهم إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئا ﴾ ) من الشرك الجلي والخفي ( ﴿ نعلمه ﴾ ) كالشرك الجلي ( ﴿ ونستغفرك لما لا نعلمه ﴾ ) كالشرك الخفي في أكثر الفتاوى ﴿ اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم إنك أنت علام الغيوب ﴾ يقول في الصبح والمساء والأولى أن يجمع بين هذين الدعاءين كما في وصاياه التركية .

( وخرجه ) أي هذا الحديث ( يعلى ) أبو يعلى ( من حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه وزاد يقول ﴿ كل يوم ثلاث مرات ﴾ وغائلة الكفر ) أي مفسدته ( العظمى حرمان دخول الجنان والعذاب

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٩٥