تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أعجب قبح قص الشارب ولف العمامة تحت الذقن يكفر والتشبه بالعلم وأخذ الخشبة لضرب الصبيان استهزاء كفر من رجع من مجلس العلم فقال أحد هذا يرجع من الكنيسة كفر ومن قيل له اذهب إلى مجلس العلم فقال من يقدر على الإتيان بما يقولون أو ما لي في مجلس العلم يكفر أو من يقدر على أن يعمل بما أمر العلماء أو لا تذهب إلى مجلس العلم تطلق امرأتك ممازحة أو أي شيء أعرف العلم استهزاء أو اعتقد بعدم الاحتياج إلى العلم أو قال ماذا يصلح لي مجلس العلم أو ألقى الفتوى على الأرض أو قالت لعنة الله أو اللعنة على الزوج العالم أو قال لعالم عويلم استخفافا كله كفر قال لفقيه يذكر علما هذا ليس بشيء أو لأي شيء يصلح هذا ينبغي أن يوجد الدرهم ؛ لأن العزة والحرمة اليوم للدرهم لا العلم قال لعابد مهلا أو اجلس حتى لا تجاوز الجنة كفر ( والرضا بكفر نفسه كفر مطلقا ) استحسانا أولا ( وبكفر غيره استحسانا له ) أي الكفر لإرادة اشتداد عذابه لكونه شريرا مؤذيا حتى ينتقم الله منه فإنه ليس بكفر يشير إليه قوله تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام - ﴿ ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ﴾ - كفر ( بالاتفاق ) ؛ لأن استحسان ما قبحه الشرع تكذيب للشرع قال في التتارخانية وعلى هذا إذا دعا على ظالم أماتك الله على الكفر أو سلب الله إيمانك أو دعا عليه بالفارسي " خداي تعالى جان توبكافري ستاند " ليس بكفر ثم ما فيها من الرضا بكفر الغير

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٨٣