في المعاملات ما يصح فيه الحيلة لا يكفر وإلا يكفر وفي التتارخانية رجل قيل له طلاب العلم يمشون على أجنحة الملائكة فقال " أين باري دروغست " كفر حكي أن واحدا من الطلاب سمع قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ﴾ فضرب رجله على الأرض ليكسر أجنحة الملائكة فجعل الله رجله يابسة رجل قال " قياس أبي حنيفة حق نسيت " يكفر ؛ لأن دليل جواز القياس في كتاب الله تعالى في قوله تعالى ﴿ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ﴾ إلى قوله ﴿ نخرج الموتى ﴾ ففي هذه الآية إثبات القياس ، وهو رد المختلف إلى المتفق ؛ لأنهم كانوا متفقين أن الله تعالى هو الذي ينزل المطر ويخرج النبات من الأرض فاحتج عليهم لإحيائهم بعد الموت بإحياء الأرض بعد موتها ( وعلومها ) كعلم التوحيد والفقه والتفسير والحديث رجل جلس على مكان مرتفع أو أجلس فيسألون منه مسائل استهزاء أو يضربونه بما شاءوا وهم يضحكون كفروا والاستهزاء بالعلم أو العلماء كفر ومن شتم عالما من غير سبب خيف عليه الكفر ولو قال " فساد كردن به ازدانشمدي " أو قصعة ثريد خير من العلم كفر قال لا أقول بفتوى الأئمة ولا أعمل بفتواهم لازم له الاستغفار قال لعالم ذكر الحمار في است علمك مريدا علم الدين يكفر قال فعل طالب العلم والكفر سواء إن أراد جميع أفعالهم يكفر ومن أبغض عالما وشتمه بلا سبب يخشى عليه الكفر قال لصالح وجهه عندي كوجه الخنزير يخاف عليه الكفر قال لفقيه أخذ شاربه
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي