تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( واليوم الآخر وما فيه ) من الحساب وما يترتب عليه من العقاب والثواب والحوض والميزان والصراط والجنة وغير ذلك مما جاء به الكتاب والسنة كما في الحاشية فمن جحد وعدا أو وعيدا ذكر في القرآن عند الفزع ، وفي القبر والقيامة يكفر وكذا لو أنكر البعث ولو أنكر بعث رجل بعينه لا يكفر كذا ذكر الشيخ الكلاباذي وكذا إنكار رؤية الله تعالى بعد الدخول كفر وإنكار حشر الحيوان سوى بني آدم ليس بكفر بمكان الخلاف ولو قال لو أعطاني الله تعالى الجنة دونك لا أدخلها ، ولو أمرني الله تعالى أن أدخل الجنة مع فلان لا أدخلها أو قال لو أعطاني الله الجنة لهذا العمل أو لأجلك لا أريدها أو لا أريد الجنة وأريد الرؤية يكفر ولو قال لخصمه آخذ منك حقي في المحشر فقال إيش شغل لي في المحشر أو أين تجدني في ذلك الجمع يكفر أو قال أد حقي وإلا آخذه في القيامة فقال خصمه أعطني آخر وخذ مني في القيامة الأكثر لا يكفر ولو قيل دع الدنيا لتنال الآخرة فقال لا أبدل النقد بالنسيئة يكفر وفلان لا يريد الموت يخشى بالكفر ولو قال المثاب والمعاقب هو الروح فقط لا يكفر والكل من التتارخانية ( والشريعة ) كمن قال لشريعة من الشرائع إنها خير من شريعة محمد صلى الله تعالى عليه وسلم أو علم من العلوم خير من علم الشريعة أو نفى كون علم التوحيد من الشريعة أو قال ليس في الشريعة حقيقة أو أنكر حكما ثابتا بالإجماع أو استهزأ به ولو قيل لرجل صل فقال طولت الأمر علي أو من يقدر أن يتم هذا

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٨٠