قبري ومنبري روضة من رياض الجنة فقال آخر مستخفا أرى المنبر والقبر ولا أرى شيئا آخر يكفر ولو قال إن آدم نسج الكرباس فقال آخر نحن من أولاد الحائك يكفر ولو ذكر عند رجل قصة يوسف مع يعقوب عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام قال آخر شيخ فقد ابنه ثم وجده قال في معروضات أبي السعود كفر وكذا ذكر عند رجل حاله صلى الله عليه وسلم مع نسوانه قال بالتركي " زنباره جه ايمش يكفر " وكذا من سبه صلى الله تعالى عليه وسلم أو عابه أو شبهه بشيء على طريق التعيير أو دعا عليه أو تمنى له مضرة أو نسب ما لا يليق بمنصبه العالي أو نسب الجنون إليه أو غيره بما جرى عليه من البلايا أو نسب إليه المداهنة في أمر التبليغ وألحق نقصا في نسبه أو دينه أو عرضه أو خصلة من خصاله أو قال تعبيرا رداء النبي وسخ أو عيره برعي الغنم أو السهو أو النسيان أو نسب إليه سفها من القول أو قال استخفافا هزم النبي أو قال أنه ليس من العرب كفر في الكل كما في تبيين المحارم وقد سبق التفصيل من ذلك ، وأما توبة الساب عياذا بالله تعالى فلا تقبل عندنا ، وعند مالك فقبل التوبة يقتل كفرا وبعدها حدا ولا تعمل توبته في إسقاط قتله عندنا ولا فرق بين توبته في نفسه أو شهد الشهود عليه ولا فرق بين سبه صحوا أو سكرا ونقل عن ابن الهمام التقييد في السكر بكونه بسبب محظور وعدم إكراه وعند الشافعي رحمه الله تعالى تؤثر توبته من عند نفسه في إسقاط قتله ونسب الخلاف فيه بين أبي حنيفة
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٧٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي