تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو وصفه بزمان أو مكان أو قال معه قديم آخر أو مدبر آخر مستقل أو وصفه بالجسم أو الحدوث أو عدم علمه بالجزئيات أو سجد لغيره تعالى أو سبه تعالى أو أشرك بعبادته شيئا أو افترى عليه كذبا أو قال لمخلوق إن خلقه عبث ومهمل والتفصيل في الفتاوى ( وملائكته ) ولهذا لو قال لغيره رؤيتك علي كرؤية ملك الموت قالوا يكفر وقال بعضهم : إن قال لعداوة الملك واستهزائه كفر وإلا فلا ولو قال " روى فلان دشمن ميدارجون روى ملك الموت " فالأكثر على كفره .

ولو قال لا أسمع شهادة فلان ولو كان جبرائيل أو ميكائيل يكفر ولو قال إذا شهد جبرائيل أو ميكائيل لا أقبل يكفر أو قال أعطني ألف درهم حتى أبعث ملك الموت ليرفع روح فلان يكفر ولو قال أنا ملكك في موضع كذا أو أنا ملكك مطلقا لا يكفر بخلاف أنا نبي ( وكتبه ) فمن استخف بالقرآن أو حرف منه أو ألقى المصحف إلى القاذورات أو جحد حرفا منه أو كذب به أو نفى ما أثبته أو أثبت ما نفاه أو بدل حرفا منه أو زاد أو قرأ على الهزل بنحو الدف أو قال شبعت من قراءة القرآن أو استعمل القرآن في بذلة كلامه كمن ملأ القدح وقال كأسا دهاقا أو قال عند الفراغ من الشرب ، وكانت شرابا طهورا أو عند الكيل والوزن وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون لعل على وجه التعظيم لا يكفر أو قال بخلق القرآن أو عاب شيئا من القرآن وكذا من أنكر التوراة والإنجيل أو سبهما ومن قرأ أو أقرأ بشواذ من الحروف مما ليس في المصحف قالوا يجب عليه التوبة كما في تبيين

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٧٦