يا بني هاشم تقربوا إليه وأعينوا بأنفسكم وأموالكم ثم جاء رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وعنده أشراف قريش ولم يخلوه خوفا من إيمانه وقال يا عماه جزاك الله خيرا حميتني في صغري وكبري ولم يصدر منك قصور في رعايتي فغاية رجائي منك إيمانك ليكافئ خدمتك فقال أبو طالب أعلم إشفاقك إياي لكن أخاف إن مت على الإيمان من أن يتعبوك لأجل إيماني فلولا هذا لجعلتك مسرورا بهذا فقرأ أبياتا مضمونها كلامك حق وأنت أمين فلما سمعتها قريش اجتمعوا عليه وألحوا بعدم ترك دين آبائه فبالآخرة قال لا أترك دين أجدادي فقال صلى الله تعالى عليه وسلم يا عماه أنت توصي قومك بإيماني ولا تؤمن فقال لو كنت في صحة لآمنت بك لكن أكره أن يقال خاف من الموت ( وهو ) أي خوف الذم والتعيير السبب .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٦٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي