الوهاج كراهة الترك إلى البلوغ وعن الينابيع ومجمع الفتاوى عن أبي الليث استحبابه عند بلوغه إلى سبع إلى عشر وعن الذخيرة قيل سبع سنين وقيل تسع وقيل عشر وقيل ليس له وقت بل مطلق إطاقة ألم الختان وقيل أقصاه اثنتا عشرة وأقله قال الإمام لم أعلم ولم يرد عن صاحبيه شيء .
( و ) في ( دهر منكر ) كما في قوله لا يكلمه دهرا ، وأما المعرف فيراد الأبد نقل عن الحدادي أن جملة ما توقف الإمام فيه أربعة عشر وقيل وعن خزانة الفتاوى توقفه رحمه الله من جلالة قدره وعلو أمره وغاية ورعه والتوقف عند عدم الدليل من العلم وعن الينابيع أيضا هو من غاية معرفته بالأحكام وكمال ورعه في الدين وهذا أيضا من سير الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بل بالملائكة كما في الدر المنتقى شرح الملتقى عن القهستاني عن الكرماني ﴿ سئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عن أفضل البقاع فقال لا أدري حتى أسأل جبرائيل فسأله فقال لا أدري حتى أسأل الله تعالى فقال عز وجل خير البقاع المساجد وخير أهلها أولهم دخولا وآخرهم خروجا وشر أهلها آخرهم دخولا وأولهم خروجا ﴾ وفي الحقائق أنه تنبيه لكل مفت أن لا يستنكف عن التوقف فيما لا وقوف له عليه إذ المجازفة افتراء على الله تعالى وسئل الشعبي عن مسألة فقال لا أدري فقيل له أما تستحيي وأنت مفتي العراقيين فقال الملائكة المقربون قالوا لا علم لنا فكيف أنا وحين قال أبو يوسف لا أدري قيل له تأكل كل يوم كذا من بيت المال فكيف