المرأة التي لها زوجان في الدنيا تكون في الجنة لأحسنهما خلقا .
( طط ) الطبراني في أوسطه ( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول ﴿ ما حسن الله خلق رجل وخلقه ﴾ ) بضمة أو ضمتين بمعنى الطبيعة والعادة وقيل أي الصورة الظاهرية والباطنية ( ﴿ فيطعمه النار ﴾ ) من قبيل ما تأتينا فتحدثنا إذ حسن خلقته يحببه إلى الناس وحسن طبيعته يحببه إلى الله وإلى الناس فيكمل له محبة الله والناس فيفوز بسعادة الدارين .
( هق ) البيهقي ( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق ﴾ ) أي الزمه ، وهو اعتدال قوى النفس .
وعن الإحياء ﴿ أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان دائما يسأل الله تعالى أن يزينه بمحاسن الآداب ومكارم الأخلاق ﴾ ( ﴿ قال وما حسن الخلق يا رسول الله قال ﴾ ) صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ تصل ﴾ ) من الوصل والمواصلة بالزيارة والألفة والإحسان ( ﴿ من قطعك ﴾ ) وفارقك وباعدك ولو علمت عدم رغبته إليك فإنك مأجور في صنيعك ( ﴿ وتعفو عمن ظلمك ﴾ ) مالا أو بدنا أو عرضا سيما عند القدرة قال الله تعالى ﴿ والعافين عن الناس ﴾ وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من كظم غيظا ، وهو قادر على إنفاذه ملأ الله قلبه أمنا وإيمانا ﴾ ( ﴿ وتعطي ﴾ ) مالا أو علما أو خدمة أو قضاء حاجة ( ﴿ من حرمك ﴾ ) من البر والإحسان والتخصيص بهذه الثلاثة لكونها أعظم الأخلاق الحسان أو