الناجي قال لا سبيل له عليها حين قيل له : احفظ ناقتك من فلان العائن فعانها فاضطربت فأخبر فوقف عليه فقال بسم الله حبس حابس وشهاب قابس رددت عين العائن عليه وعلى أحب الناس إليه ، وعلى كبده وكلوتيه رشيق ، وفي ماله يليق ﴿ فارجع البصر هل ترى من فطور ﴾ الآية .
فخرجت حدقتا العائن وسلمت الناقة ما ذكر من الأحاديث وشروحها من الجامع الصغير وشرحه وقيل : ﴿ حين أصابت العين الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما علم جبرائيل النبي التعويذ بهذه الكلمات ، وهي : اللهم ذا السلطان العظيم ، والمن القديم ، والكلمات التامات ، والدعوات المستجابات عاف الحسن ، والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس فقالها لهما النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فقاما يلعبان ﴾ .
وفي الشرعة عن عثمان رضي الله تعالى عنه أنه أمر بتسويد حفرة ذقن صبي مليح ، وفيه عنه أيضا أمر العائن بالغسل أو الوضوء ليغتسل به المعين كما أشير آنفا ، ومن هذا القبيل ما في التتارخانية من نصب عظام الرءوس في المزارع ، والكروم ليتعلق عليها نظر العائن ابتداء فتنكسر سورة عينه .
وفي الشرعة أيضا : والسنة لمن خاف من نفسه إصابة عينه أن يقول : ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، ثم تبارك عليه فيقول بارك الله فيك وعليك .