بالحاء المهملة فالجيم لا بالهاء كما في بعض النسخ أي يتأخر ويكف ( عن مباشرة ما ينبغي ) أن يليق الإقدام عليه بل يجب .
( و ) الثالثة ( الشهوة ، وهي حركة النفس ) الحيوانية ( طلبا للملائم ) بها صيد الإنسان وسخر في سائر الأعمال لها مما يجد لها حظا عاجلا ( فاعتدالها العفة ) قيل هي أكثر ما تتعلق باللذات البهيمية المتعلقة بالبطن والفرج وتمامها يتعلق بحفظ الجوارح ولذا قال ( وهي ملكة بها يباشر ) الإنسان ( المشتهيات ) بمقتضى طبعه ( على وفق الشرع والمروءة ) قيل عن المجمل مهموزة وقيل عن الصحاح المروءة الإنسانية ولك أن تشدد بمعنى كمال الرجولية قيل هو أس الفضائل من القناعة والزهد وغنى النفس والسخاء وغيرها ( وإفراطها الشره ) بفتح المعجمة والراء المهملة مصدر شره كفرح غلبه حرصه ( والفجور ) ، وهو الكذب والانبعاث في المعاصي كما عن المجمل .
وعن الصحاح والفسق والكذب وأصله الميل ( وهو ملكة بها يتناول ) الإنسان ( المشتهيات مطلقا ) حلالا أو حراما موافقا للشرع أو لا ( وتفريطها ) أي الشهوة ( الخمود ) في أكثر النسخ بالخاء المعجمة وفي بعض الكتب بالجيم ( وهو ملكة بها يقصر ) الإنسان لضعف البنية أو كبر أو مرض أو خوف أو نحوه ( عن استيفاء ما ينبغي من المشهيات ) قيل فبقوله ما ينبغي خرج من الورع ما يكون لتحصيل التقوى والكف عن المحارم وكذا الوقوف عن الشبهات على ما يراه المصنف ، وهو مذهب كثير من العلماء وما هو منه فضيلة ، وهو الوقوف عن كثير من