تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يختص بمعين ( في الغالب ثمانية ) وفي غير الغالب يكون أكثر من ذلك كالظهر في حمل محرم به في المنهيات وغير الغالب كالقبلة لكنا أدرجناها فيما لا يختص بعضو معين ( قلب ) هو اللطيفة الروحانية المنفوخة في الجسم الصنوبري المودع في جانب اليسار من تجويف الصدر الجسماني من الإنسان ( وأذن ) المراد هنا قوة مودعة في العصب المفروش في مقعر الصماخ يدرك بها الأصوات بطريق وصول الهواء المتكيف بكيفية الصوت إلى الصماخ ( وعين ) والمراد قوة مودعة في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان في الدماغ ، ثم تفترقان فتتأديان إلى العينين يدرك بها الأضواء والألوان والأشكال والمقادير والحركات والحسن والقبح وغير ذلك ( ولسان ) المراد القوة المودعة في الجرم المتصل بالفم الذي يقرع الهواء الخارج من الجوف فتظهر منه صور الحروف ( ويد ) المراد القوة المودعة في العضو المعروف للتصرف فيما كان بها ( وبطن ) هو القوة المودعة في الباطن لطبخ الغذاء وتقسيمه في البدن ( وفرج ) ، وهو آلة الرجل والمرأة والمراد القوة المودعة في ذلك لحصول الجماع ( ورجل ) المراد القوة المودعة في العضو المعروف للمشي ونحوه ولا دخل لهذه الأعضاء في اقتراف الذنوب من دون القوى المنبثة فيها فالعمدة فيها قوى الأعضاء لا أنفس الأعضاء .

( فعلى السالك ) من هذه الفانيات إلى تلك الباقيات ( أن يحفظ كل عضو من كل معصية ) يتصور صدورها من عضوها ويدوم على ذلك الحفظ ( حتى يكون له ملكة ) كيفية

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٣٠٧