الكريم ) الذي لا يخيب راجيه ولا يخسر مناجيه وفسر بنيل ما ينبغي على ما ينبغي لعل كون شرف التقوى وعظمتها من شدة اكتسابها وصعوبة تحصيلها على أن اللذات على حسب المئونات والأجر بقدر التعب والأفضل في الأمور ما هو أشق اقتضى الدعوة والتضرع إلى الله تعالى بأنها إنما تتحصل بهدايته وتوفيقه ، وهو يهدي من يشاء فدعا المصنف إلى الله تعالى بذلك .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠