تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان أسبق فيها فأسبق في الفضل .

( هق ) البيهقي ( عن جابر رضي الله تعالى عنه أنه قال ﴿ خطبنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في أوسط أيام التشريق ﴾ ) ثلاثة أيام اليوم الثاني من أيام النحر والثالث والرابع ( ﴿ فقال يا أيها الناس إن ربكم واحد ألا ﴾ ) استفتاح للتنبيه والتحقيق ( ﴿ لا فضل لعربي ﴾ ) المتقن للتكلم باللغة العربية بلا تكلف ( ﴿ على عجمي ﴾ ) خلاف العرب فإبراهيم الخليل عجمي وابنه إسماعيل عليهما الصلاة والسلام عربي وقيل الفارق هو اللسان كما في حديث من تكلم بالعربية فهو عربي ( ﴿ ولا ﴾ ) فضل ( ﴿ لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر ﴾ ) كما عرفت معنييهما إذ الفضل ليس دائرا على النوع أو النسب أو المكان ( ﴿ وإن أباكم واحد ﴾ ) آدم عليه الصلاة والسلام جملة معترضة ( ﴿ إلا بالتقوى ﴾ ) على مراتبها أشار إلى العلة بقوله ( ﴿ إن أكرمكم عند الله أتقاكم ﴾ ألا ) حرف تنبيه أيضا ( ﴿ هل بلغت ﴾ ) بالتكلم من قوله تعالى ﴿ بلغ ما أنزل إليك من ربك ﴾ ( ﴿ قالوا بلى ﴾ ) أي بلغت ( ﴿ يا رسول الله ﴾ ) زاد في رواية ﴿ اللهم اشهد ﴾ ( ﴿ قال ﴾ ) صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ فليبلغ الشاهد ﴾ ) أي الحاضر ( ﴿ الغائب ﴾ ) وقيل الشاهد العالم والغائب الجاهل الغافل قيل فيه حث على رواية الحديث وحفظه وضبطه ، ثم التحدث به لأهله وكذلك العلم الشرعي ( هق ) البيهقي ( ططص ) الطبراني في معجمة الأوسط والصغير .

( عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال قال رسول الله صلى

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٧٧