تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سكت عن الشر تأدبا وقيل ؛ لأن الشر بيد النفوس والنفوس بيده تعالى فالخير منه تعالى بالذات والشر منه بالواسطة واحتج بقوله تعالى ﴿ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ﴾ قلت لا يخفى ما في هذا الكلام من غاية السخافة كما عرف في الكلام ( ﴿ وهو على كل شيء قدير ﴾ ) يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ( الأخبار ) .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٧٥