تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خير } ( وكيف أضيفت ) التقوى ( إلى الرئيس الأشرف ) أي القلب ( وامتحن بها وكيف جعلت سببا للخيرية ) في كل عمل صالح ( وكتابة الرحمة ) أي إلزامها ( وكيف خص لها ) لأجل التقوى ( كون كتاب الله تعالى هدى وموعظة وذكرى ) ؛ لأن بها يتم الانتفاع ويكمل الارتفاع ( وكيف جعلت غاية ) منتهى ونهاية ( للعبادة والذكر والقصاص والصيام ) من العباد ( والتبيين ) من الله تعالى ( والإنذار ) من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ( والتوصية ) منه تعالى ( والعدل والعفو ) من العباد ( وكيف كانت شرطا وسببا للمثوبة ) من عند الله تعالى ( ودفع الكيد ) من الأعداء ( والإمداد ) بالملائكة ( وإتيان ما يجب العزم عليه والمغفرة ) للعباد ( والرحمة ) لهم بالوعد الصادق ( وتكفير السيئات وإدخال الجنة وفتح البركات ) من السماء والأرض ( والتفرقة بين الحق والباطل والفوز ) بوصول السعادة السرمدية ( والخروج من المضايق ) في الدنيا والآخرة ( والرزق ) للعبد ( من حيث لا يحتسب واليسر ) عند كل عسر ( وإعظام الأجر وإصلاح العمل والفلاح ) في الدنيا والآخرة ( والشكر ) لله تعالى ( وكيف أمر ) الله تعالى ( بالتعاون عليها ) أي التقوى ( ومدح الآمر بها ووصى بها الأولون والآخرون وجعلت مقتضى الإيمان وأمر ) بالمجهول ( بتحصيل حقيقتها وكمالها بقدر الاستطاعة ) فإذا عرفت هذه الفوائد العظيمة والمنافع الفخيمة المنتزعة والمفهومة من الآيات السابقة .

( فيا أيها الطالب للآخرة و ) يا أيها ( السالك ) العابر من هذه

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٧٣