( وأطفال المشركين لا يدرى أهم في الجنة ) لتبعية الفطرة الأصلية الإسلامية أو لعدم التكليف كما هو مذهب الأشعري ( أم في النار ) لتبعية الوالدين كما هو مذهب الجمهور وعدم الدراية مذهب الإمام الأعظم وهو أحد الثمانية التي توقف فيها قال في الاختيار : توقف أبو حنيفة في ثمان أولها سؤر البغل والحمار ثانيها الكلب متى يكون معلما ثالثها الملائكة أفضل أم الأنبياء رابعها أطفال المشركين في الجنة أم في النار خامسها في الإبل الجلالة والبقر الجلالة والغنم متى يطيب لحمهم سادسها متى وقت الختان سابعها الخنثى المشكل أذكر أم أنثى ثامنها تفسير الدهر وقد يزاد على هذه وقد ينقص ونقل عن التوشيح للسيوطي في أطفال المشركين ثمانية أقوال أيضا أولها في الجنة ثانيها خدام أهل الجنة ثالثها في برزخ بين النار والجنة رابعها في مشيئة الله تعالى خامسها يمتحنون في الآخرة سادسها يصيرون ترابا سابعها في النار ثامنها الوقف لكن الدواني نقل عن النووي الصحيح أنهم في الجنة ، ويؤيده ما روي عن محمد بن الحسن إني أعلم أن الله لا يعذب أحدا بلا ذنب لعل لهذا قال من قال في النار بلا عذاب ، لعل الصحيح هو التوقف لتعارض الأدلة التي تمسك بها أهل هذه المذاهب من جملتها قوله صلى الله تعالى عليه وسلم هم في النار حين سألته خديجة رضي الله تعالى عنها عن أطفالها الذين ماتوا في الجاهلية وقد سمعت عدم العذاب بلا ذنب وقال الله تعالى ﴿ ولا تزر وازرة وزر أخرى ﴾ .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي