تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والعلم أفضل من العقل ) لأن العقل كالوسيلة والعلم كالمقصود وأن مسلوب العقل قد يكون مؤمنا بمجرد تبعية الدار أو الوالدين أو الفطرة الأصلية ، وأما الجهل سيما لذاته تعالى وصفاته مع وجود العقل فكفر ولذا قال الله تعالى ﴿ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ﴾ ﴿ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ﴾ - خلافا للمعتزلة لعل ذلك بناء على قاعدتهم في الحسن والقبح العقليين وقيل عن العيني بأن العلم هو العقل عند بعض ، وقيل : العقل بعض العلم الضروري وقيل : هو قوة يميز بها من حقائق المعلومات فافهم .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٦