والله ذو الفضل العظيم } ) فلا تطلبوا الفضل من غيره .
وعن البيضاوي تنبيه على أن ما وعده بمقابلته العمل تفضلي لا وجوبي وقيل كأنه تعليل للحكم يعني من كان صاحب فضل عظيم يقدر أن يعطي مثل هذا الوعد .
وفي النور ( ﴿ ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه ﴾ ) بسكون القاف وكسر الهاء أي فيما بعد فلم يعص الله فيما بقي من عمره قيل هذه الآية جامعة لكل ما ينبغي للمؤمن أن يفعله ( ﴿ فأولئك هم الفائزون ﴾ ) بالنعيم المقيم لجمعهم أسباب الفوز وفي الطلاق ( ﴿ ومن يتق الله ﴾ ) في المعاصي والمحرمات ( ﴿ يجعل له مخرجا ﴾ ) إلى الحلال والطاعة .
وعن الواحدي نزلت في ﴿ عوف بن مالك أسر العدو ابنا له فأتى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فذكر له ذلك وشكا إليه الفاقة أيضا فقال له اتق الله واصبر وأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ففعل الرجل ذلك فبينا هو في بيته إذ أتاه ابنه وقد غفل عنه العدو فأصاب إبلا وجاء بها إلى أبيه ﴾ فذلك قوله ( ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب ﴾ ) أي لم يخطر بباله يعني يوسع رزقه .
﴿ وعن ابن عباس فاستاق غنمهم فجاء بها إلى أبيه ، وهي أربعة آلاف شاة فانطلق أبوه إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فسأل عن حله فقال نعم ﴾ وفي الطلاق أيضا ( ﴿ ومن يتق الله ﴾ ) في أحكامه فيراعي حقوقها ويصبر ( ﴿ يجعل له من أمره ﴾ ) أمر الدارين ( ﴿ يسرا ﴾ ) يسهله ويوفقه وفي الطلاق أيضا ( ﴿ ومن يتق الله ﴾ ) بطاعته ( ﴿ يكفر عنه ﴾ ) بالياء والنون ( ﴿ سيئاته ﴾ ) من