حولها .
وعن ابن عباس يريد المدينة والقرى في كتاب الله تعالى المدينة لعل المراد ما يشمل القرية والمدينة والبراري إما بعموم المجاز أو بدلالة النص أو المقايسة ( ﴿ آمنوا واتقوا ﴾ ) الشرك والمعاصي .
وعن ابن جميل أن المهلكين لو أتوا بالإيمان واتقوا المناهي ( ﴿ لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ﴾ ) من الأمطار والرياح اللواقح ومن الحيوان والنباتات .
وقال البيضاوي : لوسعنا عليهم الخير ويسرناه لهم من كل جانب وعن ابن عباس الخصب والرخاء وكثرة المواشي وزيد الثمار والأرزاق والأمن والسلامة وأصل البركة ثبوت الخير الإلهي في الشيء .
وعن البغوي هي المواظبة على الشيء والمتابعة سواء مطرا أو نباتا ( ﴿ ولكن كذبوا فأخذناهم ﴾ ) عاقبناهم بأنواع العذاب كالقحط ( ﴿ بما كانوا يكسبون ﴾ ) بسبب كسبهم الأعمال الخبيثة .
وعن العيون إذا كان المرء شاكرا كان سعة الرزق فيه من السعادة وإلا فمن الشقاوة وفي الأنفال ( ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله ﴾ ) بطاعته وترك عصيانه ( ﴿ يجعل لكم فرقانا ﴾ ) هداية فارقة بين الحق والباطل أو نصرا فارقا بين المحق والمبطل بإعزاز المؤمنين وإذلال الكافرين أو مخرجا من الشبهات ونجاة مما يحذرون في الدارين أو ظهورا ليشهر أمركم ويثبت دينكم كما في البيضاوي .
وعن الخازن فرقانا يعني نورا في قلوبكم تفرقون به الحق عن الباطل وقيل ( ﴿ ويكفر عنكم سيئاتكم ﴾ ) الصغائر ( ﴿ ويغفر لكم ﴾ ) ذنوبكم الكبائر وقيل المراد ما تقدم وما تأخر ( {