تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شديدة ، ثم أشد منها ، ثم أشد منها ، ثم أشد منها فالأولى جبرائيل في ألفين من الملائكة بين يدي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والثانية ميكائيل في ألفين أيضا عن يمينه عليه الصلاة والسلام والثالثة إسرافيل في ألف عن يساره صلى الله تعالى عليه وسلم وكنت عن يساره وهزم الله تعالى أعداءه وفي آل عمران ( ﴿ وإن تصبروا ﴾ ) على الأذى والشدائد ( ﴿ وتتقوا ﴾ ) بترك المعاصي والمعارضة ( ﴿ فإن ذلك ﴾ ) الصبر ( ﴿ من عزم الأمور ﴾ ) معزومات الأمور التي يجب عليكم فعلها وتحملها أو مما عزم الله عليه أي أمر به وبالغ فيه والعزم في الأصل ثبات الرأي على الشيء نحو إمضائه .

وعن البغوي من عزم الأمور أي من حق الأمور وحتمها وفي النساء ( ﴿ ، وإن تصلحوا ﴾ ) ما كنتم تفسدون ( ﴿ وتتقوا ﴾ ) فيما يستقبل ( ﴿ فإن الله كان غفورا رحيما ﴾ ) وفي المائدة ( ﴿ ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا ﴾ ) أي قرنوا إيمانهم بعمل التقوى ( ﴿ لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم ﴾ ) يشكل أن إيمان الكافر ولو لم يقارن العمل كاف في دخول الجنة فما فائدة تعليق تكفير السيئات وإدخال الجنات بمجموع الإيمان والتقوى والحمل على مرور مدة متطاولة بعد الإيمان بعيد كالحمل على الاتقاء من الكفر على أن يكون عطف تفسير إلا أن يقال أصل الإيمان سبب أصل الدخول .

وأما معيته فلجنات النعيم كما يشعر به صيغة الجمع وفي الأعراف ( ﴿ ولو أن أهل القرى ﴾ ) المدلول في قوله تعالى - ﴿ وما أرسلنا في قرية ﴾ - وقيل مكة وما

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٦٤