تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البقرة ( ﴿ وأن تعفوا أقرب للتقوى ﴾ ) مبتدأ وخبر يعني عفو بعضهم عن بعض أدعى إلى اتقاء معاصي الله تعالى ؛ لأنه ندب وفي البقرة أيضا ( ﴿ ولو أنهم ﴾ ) اليهود ( ﴿ آمنوا ﴾ ) بمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم والقرآن ( ﴿ واتقوا ﴾ ) الكفر والإثم ( ﴿ لمثوبة ﴾ ) أي لكان ثواب الله تعالى إياهم خيرا .

وقال البيضاوي : ولو أنهم آمنوا بالرسول والكتاب واتقوا بترك المعاصي لمثوبة ( ﴿ من عند الله خير ﴾ ) ولا يخفى ضعف دلالة هذه الآية على المعنى المقصود وفي آل عمران ( ﴿ ، وإن تصبروا ﴾ ) على مشاق المنافقين ( ﴿ وتتقوا ﴾ ) موالاتهم أو ما حرم الله عليكم ( ﴿ لا يضركم كيدهم شيئا ﴾ ) من المكاره ، وهو إرشاد من الله تعالى إلى الاستعانة بالصبر والتقوى على كيد الأعداء فحينئذ يكون الانفعال قليلا وفي آل عمران أيضا ( ﴿ بلى ﴾ ) أي يكفيكم الإمداد بهم ( ﴿ إن تصبروا وتتقوا ﴾ ) معصية الله ومخالفة نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ( ﴿ ويأتوكم ﴾ ) المشركون ( ﴿ من فورهم هذا ﴾ ) من غضبهم هذا أو من وجههم هذا وأصل الفور غليان القدر ، ثم للغضب ( ﴿ يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة ﴾ ) هم ثلاثة الآلاف المذكورة قبل ( ﴿ مسومين ﴾ ) معلمين خيولهم بالصوف الأبيض وقرئ بفتح الواو أي سوموا نفوسهم بعمامة صفراء وثياب بيض .

وعن ابن الزبير الملائكة كانت على خيل بلق بعمائم صفر .

وعن علي بيض أرسلوها بين أكتافهم .

وعن الخازن عن ابن الجوزي عن علي رضي الله تعالى عنه بينما أنا أمتح من قليب بدر جاءت ريح

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٦٣