( وفضل الأماكن حق ) ثابت بالأخبار الصحيحة كمكة والمدينة وبيت المقدس والمساجد الثلاثة لقوله : صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ﴾ وإن شرفها إنما هو بتشريف الله تعالى لا بشرف المكين عندنا خلافا للشافعي ﴿ وعن عمر رضي الله عنه قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي البقاع خير وأي البقاع شر ؟ فقال : لا أدري فسأل جبريل عن ذلك فقال : لا أدري فقال له : سل ربك فسأله فقال : خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق ﴾ قال في الدر محتجا بهذا الأثر أن لا أدري من الكمال .
وفي أصول البزدوي أن الجواب عن كل ما سئل عنه من الجهالة .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥