وفي الأعراف ( ﴿ ورحمتي وسعت كل شيء ﴾ ) من المؤمن والكافر في الدنيا ( ﴿ فسأكتبها ﴾ ) فسأثبتها في الآخرة وأخصها ( ﴿ للذين يتقون ﴾ ) الكفر والمعاصي في الآخرة .
قيل عن قتادة قال إبليس أنا من ذلك الشيء الذي وسعته رحمته تعالى فأنزل ﴿ - فسأكتبها - ﴾ وقيل للمؤمن في الدنيا والآخرة ، ولكن الكافر يرزق ويدفع عنه ببركة المؤمن لسعة رحمة الله تعالى فإذا كان يوم القيامة وجبت للمؤمنين خاصة وفي البقرة ( ﴿ هدى للمتقين ﴾ ) يعني القرآن نور وبيان لأهل التقوى وفي البقرة ( ﴿ وموعظة للمتقين ﴾ ) أي تدعوهم إلى الشكر والخوف والثبات على الطاعة والصبر على ما أصابهم وفي الأنبياء ( ﴿ وذكرا للمتقين ﴾ ) وخص المتقون ؛ لأنهم المنتفعون به .
وفي البقرة ( ﴿ يا أيها الناس اعبدوا ربكم ﴾ ) قيل عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما وقع في القرآن من قوله ﴿ يا أيها الناس ﴾ لأهل مكة ، و ﴿ يا أيها الذين آمنوا ﴾ لأهل المدينة .
وعن علقمة الأول مكي والثاني مدني وعن ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن من العبادة فبمعنى التوحيد .
وقال البيضاوي : الناس للموجودين وقت النزول لفظا وليس لمن سيوجد إلا بدليل وفي أصول الحنفية مثل ﴿ يا أيها الناس ﴾ ليس خطابا لمن بعدهم إلا بدليل خلافا للحنابلة وشامل للنبي ولو مع الأقل عند الأكثر وكذا يا عبادي ويشمل العبد عند الأكثر .
وعن الرازي إن كان الخطاب لحق الله تعالى يشمله وإلا فلا ( ﴿ الذي خلقكم ﴾ ) من غير سبق مادة وصورة مثالية