عين } ) أي صيرناهم أزواجا بسببهن وفي المرسلات ( ﴿ إن المتقين في ظلال ﴾ ) أي الترفه والنعم والراحة كما عند ظل الأشجار وقت شدة حرارة الشمس ( ﴿ وعيون ﴾ ) مياه جارية ( ﴿ وفواكه ﴾ ) من أنواع متفرقة ( ﴿ مما يشتهون ﴾ ) مما تشتهيه الأنفس ( ﴿ كلوا واشربوا ﴾ ) يقال ذلك من الله بالذات أو من الملائكة إكمالا للمسرة وتلذيذا بلذة الخطاب الإكرامي ( ﴿ هنيئا بما كنتم تعملون ﴾ ) في الدنيا من اكتساب الصالحات ( ﴿ إنا كذلك نجزي المحسنين ﴾ ) في الدنيا بقبول الأوامر وانزجار المناهي ، وقيل المقصود تذكير الكفار ما فاتهم من الفرصة التي أمكنت لهم ازديادا لمساءتهم وعقوبتهم
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦