( وفي ) ( دعاء الأحياء للأموات وصدقتهم عنهم ) ( نفع لهم ) في البحر للإنسان أن يجعل ثواب عمله لغيره صلاة أو صوما أو صدقة أو قرآنا أو ذكرا أو حجا أو عمرة أو طوافا خلافا للمعتزلة لقوله تعالى ﴿ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى ﴾ وعند الشافعي ومالك لا يجوز في غير العبادة المالية والحج كالصلاة والصوم .
وأما الدعاء فيكفيك صلاة الجنازة وما ذكرها من حديث ﴿ إن العالم والمتعلم إذا مرا على قرية فإن الله يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين يوما ﴾ مفترى لما في شرح العقائد فقال علي القاري عن الحافظ الجلال : لا أصل له ونقل عن شرح الصدور عن القرطبي عن الغير أن ثواب القراءة للقارئ للميت ثواب الاستماع ولذلك تلحقه الرحمة ولا يبعد في كرم الله أن يلحقه ثواب القراءة والاستماع معا ويلحقه ثواب ما يهدى إليه من القراءة .