أفضل ما أقول أنا ، والنبيون من قبلي لا إله إلا الله } فتفضيل العكس إما عن رأي في مقابلة النص أو ترجيح مرجوح فتأمل ( والدعاء فلذا ) لأجل كون هذا النوع أفضل من القاصرة ( كان الاشتغال بأمر النكاح ) التزوج لمن قدر على حقوقه ( والكسب ) من الحلال ( لأجل التصدق أفضل من التخلي ) التقاعد ( للعبادة ) ؛ لأن في النكاح تكثير الأمة وإعفاف النفس ، وفي الصدقة دفع احتياج الفقير .
قال المحشي : لأن فيهما نفعا دنيويا للغير بخلاف التخلي لا يخفى ما فيه من خفاء النفع الدنيوي في النكاح وإن كان سوق الكلام فيه .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣٤