وسبعين مغفرة واحدة منها صلاح أمره ، وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة .
وقضاء الحاجة أيضا في حديث الجامع أيضا ﴿ من قضى لأخيه المسلم حاجة كان له من الأجر كمن حج واعتمر ﴾ ونحو بناء المساجد ، والسقايات ، والرباط ونحوها ( وتسوية الطرق ) بنحو رفع الأحجار وتسهيل المرور بأي وجه ( وإماطة الأذى ) أي إزالة ما يؤذي المارين ( عنها ) عن الطرق اقتباس من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ﴿ الإيمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ﴾ .
( فهذا ) النوع الثاني من المتعدية ( متوسط بينهما ) بين النوع الأول من المتعدية ، والعبادة القاصرة ( دون الأول ) تحته لتمحضه في الأخروية ( وفوق القاصرة ) لعدم تعديها أصلا أو تعدي الأول أكثر ؛ لأنه قد يستديم إلى انقراض الزمان وأشيع ؛ لأنه قد ينتشر شرقا وغربا ( كالصلاة ، والصوم ، والذكر ) لكن يشكل بنحو قوله تعالى - ﴿ ولذكر الله أكبر ﴾ - فسر من كل شيء من حيث الفضل وبأحاديث كثيرة ظاهرها كون الذكر أفضل الأعمال على الإطلاق على حسب شرف المذكور ، كحديث الحصن الحصين .
﴿ ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ﴾ الحديث ؛ لأن أفعل التفضيل للفرد السابق .
وفي الجامع : ﴿ أفضل العباد درجة يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا ﴾ قالوا في شرحه فالذكر أفضل الأعمال ورأس كل عبادة ورأس كل سعادة ، وفيه أيضا ﴿ لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا ﴾ .
وحديث {