( ﴿ والمحدث في الخلوة ﴾ ) أي العزلة عن الناس إذ حال الصاحب ، والأنيس أن يكون كذلك ( ﴿ والدليل على السراء ﴾ ) أي مرشد لما يسر العبد ( ﴿ ، والضراء ﴾ ) حال الضرر كالمرض فيعلم به المنافع ، والمضار دينيا أو دنيويا ( ﴿ ، والسلاح ﴾ ) الذي يكون آلة للمحاربة ، والمقاتلة ( ﴿ على الأعداء ﴾ ) دينيا كالنفس ، والشيطان وفسقة الإنسان ودنيويا بإضمار الحسدة ، والمبغضين ( ﴿ والزين ﴾ ) ، والزينة ، والهيئة الحسنة ( ﴿ عند الأخلاء يرفع الله به أقواما ﴾ ) .
قال الله تعالى : ﴿ - والذين أوتوا العلم درجات - ﴾ ( ﴿ فيجعلهم في الخير قادة ﴾ ) جمع قائد دعاة إليه يجذبون الناس بسلاسل الحجج ، والبينات إلى نعيم الجنات ( ﴿ وأئمة ﴾ ) جمع إمام ( ﴿ يقتص آثارهم ﴾ ) في القاموس قص أثره قصا وقصيصا تتبعه أي في حياتهم وبعد مماتهم ( ﴿ ويقتدى بفعالهم ﴾ ) .
قال في القاموس : فعال كسحاب اسم الفعل الحسن ، والكرم ( ﴿ وينتهى ﴾ ) بالمفعول أي يرجع ( ﴿ إلى آرائهم ﴾ ) في الأحكام ، والحوادث ، والوقائع ( ﴿ وترغب الملائكة في خلتهم ﴾ ) أي صحبتهم ومحبتهم فلا يفارقونهم ويلهمونهم الخير ويحذرونهم من الشر .
وفي القاموس : الخلة بالكسر هي الصداقة ، والإخاء ، والخلة أيضا الصديق للذكر ، والأنثى ، والواحد ، والجمع ، والخل بالكسر ، والضم الصديق المختص أو لا يضم إلا مع ود ( ﴿ وبأجنحتها تمسحهم ﴾ ) حفظا لهم وتعظيما بهم وتوقيرا إياهم ( ﴿ يستغفر لهم كل رطب ﴾ ) قيل روحاني ( ﴿ ويابس ﴾ ) جسماني ويمكن أن يفسر بالبري ،