تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالنسبة إلى سائر العبادات .

وقيل : قربة إلى الأهل لكونه صلة له ( ﴿ لأنه معالم الحلال ، والحرام ﴾ ) أي شعائره وعلامته فإن معرفتهما منحصرة بالعلم ( ﴿ ومنار ﴾ ) وهو الجبل وما يوضع بين الشيئين من الحدود ومحجة الطريق وموضع النور ( ﴿ سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة ﴾ ) لما فيه من الأنسية ( ﴿ والصاحب في الغربة ﴾ ) عن الأوطان ، والأقران كما في حديث ﴿ طوبى للغرباء قالوا يا رسول الله من هم ؟ قال : أناس صالحون في أناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ﴾ .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ٢٠٧