تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما عليها وعند بعض العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية فيدخل جميع مبادئ الفقه التي عدت من العلوم الشرعية ، وقد سبقت الإشارة إليه ( ﴿ وأفضل الدين ﴾ ) الإسلام وهو وضع إلهي سائق لأولي الألباب باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات ويتناول الاعتقاديات ، والعمليات ، وقد يخص بالفروع لعل المراد هنا هذا المخصوص ( ﴿ الورع ﴾ ) ترك ما لا بأس به حذرا مما به بأس ويفسر بترك الشبهات ( طط ) طبراني في الأوسط ( عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال ﴿ قليل العلم ﴾ ) الشرعي المقرون بالعمل ( ﴿ خير من كثير العبادة ﴾ ) فإن العالم العامل صاحب فضيلتين ، والعامل صاحب فضيلة واحدة وإن العلم متعد ، والعمل قاصر وإن العبادة مع عدم العلم لا تخلو عن قصور وخلل وإن عبادة العالم مع تيقن منافعها وتحقق غايتها ولأن العلم هو المصحح للعبادة .

وفي رواية أخرى ﴿ قليل الفقه ﴾ وفي أخرى ﴿ قليل التوفيق ﴾ .

وفي حديث آخر ﴿ : قليل العمل ينفع مع العلم وكثير العمل لا ينفع مع الجهل ﴾ فبهذا الحديث يعلم علة حكم هذا الحديث أيضا ( طط ) طبراني في الأوسط ( عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ من جاء أجله وهو يطلب العلم ﴾ ) لرضاه تعالى إما للتعليم أو العمل ( ﴿ لقي الله تعالى ولم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة ﴾ ) ؛ لأنه لا يمكن للأمة أن تبلغ درجة

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٩٧