الخازن ثناء من الله لقائلي ﴿ كل من عند ربنا ﴾ .
وقال البيضاوي : مدح للراسخين بجودة الذهن ، وحسن النظر إلى آخره فالأولى إتمام الآية .
والرابعة في آل عمران أيضا ( ﴿ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة ﴾ ) قيل معنى شهادة الله إخباره ومعنى شهادة الملائكة ، والمؤمنين إقرارهم ( ﴿ وأولو العلم ﴾ ) الأنبياء .
وعن ابن كيسان المهاجرين ، والأنصار وعن مقاتل مؤمني أهل الكتاب مثل عبد الله بن سلام .
وعن السدي والكلبي يعني علماء المؤمنين فالاحتجاج صريح في الأخير مطابقة وعلى البواقي دلالة أو مقايسة أو إشارة لكن على الأول محل خفاء ( ﴿ قائما بالقسط ﴾ ) مقيما بالعدل في قسمه وحكمه نصب على الحال المؤكدة من الله أو من قوله وهو الحق مصدقا .
وعن البغوي أي قائما بتدبير الخلق .
قال في التتارخانية بعدما استدل بهذه الآية على فضل العلم بدأ الله بنفسه وثنى بملائكته وثلث بأهل العلم .
والخامسة في آل عمران أيضا ( ﴿ ولكن كونوا ربانيين ﴾ ) جمع : رباني منسوب إلى الرب بزيادة الألف ، والنون وهو الكامل في العلم ، والعمل كما في البيضاوي .
وعن الواحدي أي معلمين وقيل : فقهاء علماء حكماء ، والنسبة للتخصيص على علم الرب أي الشريعة ، والصفات .
وعن سعيد بن جبير الذي يعمل بعلمه .
وعن عطاء علماء حكماء نصحاء لله في خلقه .
وقيل الربانيون فوق الأحبار ، والأحبار فوق العلماء .
وقيل الذين جمعوا مع العلم البصارة بسياسة الناس .
وعن المبرد هم مربو العلم بالقيام به وبالتعليم .