تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العمل كما في البيضاوي العلم النافع المؤدي إلى العمل كما في الجلالين لا يخفى عدم التقريب على هذين الوجهين لكن عن مجاهد هي القرآن ، والعلم ، والفقه .

وعن النخعي معرفة معاني الأشياء وفهمها .

وعن الضحاك القرآن وفهمه وكذا عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وكذا عن المفسرين .

وعن الخازن حاصل الأقوال العلم ، والإصابة فيه لعل الإصابة فيه هو العمل وقيل العلم اللدني وقيل إشهاد الحق على جميع الأحوال وقيل تجريد السر لورود الإلهام وقيل النور المفرق بين الإلهام ، والوسواس وقيل النبوة ، وقيل الخشية وقيل الورع وقيل وقيل وأنت تعلم أنه لا حجة مع الاحتمال كما مر عن التلويح ولو سلم فالدلالة على فضل العلم بنفسه ، والمطلوب فضله على العمل ( ﴿ فقد أوتي خيرا كثيرا ﴾ ) يتزايد ولا ينقص .

والثالثة في آل عمران ( ﴿ وما يعلم تأويله ﴾ ) المتشابه ( ﴿ إلا الله والراسخون في العلم ﴾ ) الذين تمكنوا وثبتوا في العلم .

وعن مالك العالم العامل بما علم المتبع له وقيل الراسخ بأربعة التقوى بينه وبين الله تعالى ، والتواضع بينه وبين الخلق ، والزهد بينه وبين الدنيا ، والمجاهدة بينه وبين نفسه لعل دلالتها على فضل العلم على الوقف أو لا يعني على كلا المذهبين وإن كان على عدم الوقف أبلغ وكان الوقف للأكثر إذ المقام مدحهم ولكن الظاهر مدحهم بالنسبة إلى الزائغين فلا يقتضي الفضل على الإطلاق نعم قد يفهم الإطلاق من قوله في آخر الآية - ﴿ وما يذكر إلا أولو الألباب ﴾ - عن

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٨٦