تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( تفريع ) نقل عن الإحياء العلوم الشرعية كلها محمودة إلا بعوارض خارجة ، والكلام بهذه المجادلات ، والمشاغبات ونقل المقالات التي أكثرها ترهات وغير متعلقة بالدين ولم يكن في العصر الأول فمن البدع فالآن بحكم الضرورة كان من فروض الكفاية لدفع مبتدع مخاصم .

، والعلوم الغير الشرعية فإن محمودة كالطب لحاجة بقاء الأبدان ، والحساب للمعاملات وقسمة المواريث ، والفلاحة ، والحياكة وسائر أصول الصناعات لحاجة بقاء البنية أيضا فمن فروض الكفاية .

وأما التعمق في دقائق الحساب ، والطب مثلا ففضيلة لا فرضية أو مذمومة كالسحر ، والطلسمات وعلم الشعبذة ، والتلبيسات وإما مباح كعلم الأشعار التي لا سخف فيها ، والتواريخ وما يجري مجراه .

وأما الفلسفة فالهندسة ، والحساب فمباحان إلا إذا خيف التجاوز إلى علوم مذمومة .

والمنطق داخل في الكلام ، والإلهيات فما هو موافق للشرع داخل في الكلام وما لا يوافق فإما كفر أو بدعة ، والطبيعيات بعضها مخالف للشرع فجهل وبعضها بحث عن أحوال الأجسام فشبيه بنظر الأطباء ويقرب إليه كلام في منقذ الضلال كما أشير سابقا وتمام تفصيله يعرف بالرجوع إليه .

وفي التتارخانية بعدما نقل ما ذكر عن الإحياء ما حاصله أن العربية وأصول الفقه وأصول الحديث وتفاصيل الفقه من فروض الكفاية وكذا علم القراءة ، والتجويد وعلم الحديث ، والتفسير ، والكلام بدعة في زمان السلف وفرض كفاية في زماننا لضرورة دفع المخالف وعلم الشعر ، والنيرنجات ، والطلسمات

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٧٨