تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورد لمنكر التداوي كغلاة الصوفية ؛ لأن فاعل الكل هو الله تعالى ، والتداوي من قدر الله .

ويحتج بهذه الأحاديث ومثله الأمر بالدعاء وقتال الكفار ، والتجنب عن التهلكة ، والقصاص ، والدية على القاتل مع أن الأجل واحد لا يتقدم ولا يتأخر .

( وقال الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء إنه ) أي الطب ( فرض كفاية ) لعل هذا إشارة إلى فائدة لفظ عندنا آنفا لكن قد سمعت سابقا كونه كذلك عندنا أيضا أي الحنفية كما في التتارخانية .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٧٧