( والطبيعيات ما خالف منها الشرع ) هو علم يبحث فيه عن أجسام عالم السموات وكواكبها وما تحتها من الأجسام المفردة ، والمخالف للشرع نحو نسبة تأثير الأشياء إلى بعض الطبائع ، والمؤثر هو الله تعالى ( فمبني على الإلهيات وقد عرفت حالها ) في الرد .
( وما لم يخالف لم يمنع منه ) قال الغزالي في المنقذ ما لا يخالف الشرع منها كالطب فلا يمنع .
أقول لكن هي لعدم ثمرة تترتب عليها كالعبث لا سيما بالنسبة إلى الكد في استحصالها فلا يبعد أن يلحق بتضييع العمر .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٤