يتصور لزوم أخذ المجتهد أحوال اجتهاده من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مع الاختلاف في اجتهاده عليه الصلاة والسلام وبعد تسليم ذلك عرفته كما عرفت حال نسبته إلى الكفر وما استلزم ذلك فإذا عرفت حال هذا القدر من قول هذا القائل فلعلك قدرت أن تعرف بواقي وهمياته الساقطة وبالجملة فالاشتغال بتمامه لا يفيد إلا الملال وقسوة البال ، والعلم عند الله الملك المتعال .
بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١