تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والبر ، والدعاء ، والصلة وقد بسطنا ذلك في رسالة مستقلة معلقة على قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد العمر إلا البر ﴾ فارجع تظفر بفوائد بل نفائس من دقائق الكلامية ( أقول ) توفيقا بين الأقاويل منعا ومساغا ( فما هو الحرام من علم النجوم ما يتعلق بالأحكام ) بالحكم بأنه يقع كذا ويولد كذا ويهلك بكذا وهكذا ( كقولهم إذا وقع كسوف أو خسوف أو زلزلة أو نحوها ) كانتثار الكواكب ، والرعد ، والبرق وشدة الرياح ( في زمان كذا سيقع كذا ) من خصب ورخاء وقحط وغلاء ووباء وموت كبار وحرب وأمن وكثرة أمطار لكن تقدم من شرح العقائد إن كان ذلك بطريق الاستدلال بالعلامة ، والتجربة فليس بحظر .

قال في شرح العقائد ذكر في الفتاوى أن قول القائل عند رؤية هالة القمر : يكون مطر مدعيا علم الغيب لا بعلامة كفر لأن العلم بالغيب أمر تفرد به الله تعالى لا سبيل إليه للعباد إلا بإعلام منه وإلهام بطريق المعجزة أو الكرامة وإرشاد إلى الاستدلال بالأمارات فيما يمكن ذلك ومن غريب هذا الباب ما في أنموذج حفيد السعد السحر يوجب القصاص إذا أقر أن سحره يقتل غالبا والدية إن أقر أنه لم يقتل كذلك .

( وأما معرفة القبلة ، والمواقيت فتحصل بالعلم المسمى بالهيئة ) فالعلم على ذلك بالآلات المتداولة كالإسطرلاب ولوح ربع الجيب وذات الكرسي ونحوها من الهيئة في الأصل .

وإن أفردوها بالاستقلال في زماننا كنسبة الفرائض إلى الفقه ( فلما كانا ) أي

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٤٢