ونهج قياسنا أو أن الأصل في مسألة لم يقع فيها نص أصحابنا ولم يخالف على قاعدتهم وقياسهم أن يعمل بمذهب مخالفينا لكن يشكل بما صرح الغزالي في منقذ الضلال من أن العلم الرياضي من الفلسفية تعلق بعلم الحساب ، والهندسة وعلم هيئة العالم وليس يتعلق منه شيء بالأمور الدينية نفيا وإثباتا لكن تطرق إليه آفتان إلى آخر ما قال وجزم في الأشباه بحرمة علم الفلسفة على الإطلاق .
ويمكن أن يجاب عنه بأن المراد من عدم تعلقه بالدين ما هو بالنسبة إلى ذاته وبكونه فرض كفاية بالنظر إلى توقف أمر شرعي عليه فتطرق الآفة من أمر عرضي لا يضر ( وأما ) ( علوم العربية ) وهي اثنا عشر : علما النحو ، والصرف ، والمعاني ، والبيان ، واللغة ، والاشتقاق ، والعروض ، والقافية وهذه الثمانية أصول ، والباقية فروع وهو علم : الخط ، وقريض الشعر ، والإنشاء ، والمحاضرات ، والتواريخ ( ففي بستان العارفين ) لأبي الليث ( اعلم أن العربية لها فضل على سائر الألسنة ) .
وقال بعض الأساتذة في بعض كتبه أصول اللغات .
قيل : سبعة الصين ، والهند ، والسودان ، والروم ، والترك ، والعرب ولم يذكر السابعة ولعلها السريانية لغة الملائكة حتى منكر ونكير وكل هذه اللغات قد علمها الله تعالى له عليه الصلاة والسلام .
وأما العربية فلها مزية على باقيها حتى يكره التكلم بغيرها لمن يحسنها .
قيل عن المبتغى : لسان أهل الجنة العربية ، والفارسية وقد يزاد الدرية .
وقيل الناس يتكلمون قبل دخول