تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وكل من اشتغل بشيء من المعاملات ) نحو الإجارة ، والمزارعة ، والمساقاة ، الوديعة ، والعارية ( والحرف ) جمع حرفة بمعنى الصنعة ( يفترض عليه التحرز عن الحرام فيه ) أي علم يحترز به عن الوقوع في الحرام .

وعن البزازية : لا يحل لأحد أن يشتغل بالتجارة ما لم يحفظ كتاب البيوع وكان التجار في القديم إذا سافروا استصحبوا معهم فقيها يرجعون إليه في أمورهم .

وعن أئمة خوارزم أنه لا بد للتاجر من فقيه صديق ( وكذلك ) توسيط للمغايرة فيما قبله وما بعده ( يفترض عليه علم أحوال القلب من التوكل ) تفويض الأمر إلى الله ، والاعتماد عليه تعالى قيل هو السكوت تحت أقدار الله تعالى ( والإنابة ) الرجوع إليه تعالى ( والخشية ) الخوف بسبب المعرفة .

قال صلى الله تعالى عليه وسلم ﴿ إني لأعرفكم بالله وأشدكم له خشية ﴾ ( والرضا ) عنه تعالى في كل أفعاله وأحكامه بأن يسر في القلب بما يرد عليه من النوازل ( فإنه ) أي المسلم ( واقع ) مدة عمره ( في جميع الأحوال انتهى ثم قال ) في تعليم المتعلم ( وكذلك ) الحكم ( في سائر الأخلاق نحو الجود ، والبخل ، والجبن ) بضم الجيم الخوف في معارك الخوف ( والجراءة ) بفتح الجيم ضد الجبن ( والتكبر ، والتواضع ، والعفة ) التعفف عما في أيدي الناس ( والإسراف ) أي الخروج عن حد الوسط ، والاعتدال ( و ) ضده ( التقتير ) أي التقليل ( وغيرها ) من الأخلاق حميدة أو ذميمة ( فإن الكبر ، والبخل ، والجبن ، والإسراف حرام ولا يمكن التحرز عنها إلا بعلمها ،

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١٢١