تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآفات ، والأمراض .

الخامس والخمسون : ورسل الملائكة أفضل من رسل البشر بل الملائكة مطلقا أفضل من البشر مطلقا .

السادس والخمسون : وأنه تعالى لا يعلم ذاته .

وقال بعضهم لا يعلم غيره فقط ، وقال بعضهم : لا يعلم غير المتناهي .

السابع والخمسون : والخرق ، والالتئام للفلك ممتنع .

الثامن والخمسون : وأنه لم يصدر من الله غير العقل الأول .

التاسع والخمسون : وأنه يجوز قيام العرض بالعرض .

الستون : وأن الأبعاد غير متناهية .

الحادي والستون : وأن الوجود مشترك معنوي بين الموجودات .

الثاني والستون : وأن الوجود واحد في جميع الموجودات وغيرها .

قال الغزالي : في منقذ الضلال مجموع ما غلطوا فيه راجع إلى عشرين أصلا يجب التكفير في ثلاثة ، والتبديع في سبعة عشر ولإبطال مذهبهم صنفنا التهافت وتلك الثلاثة إنكار الحشر الجسماني ، ونفي علم الجزئيات عن الله تعالى وقولهم بقدم العالم ، وقد أول الدواني محتجا بالغير تخليصا عن الكفر والله تعالى أعلم .

بريقة محمودية · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بريقة محموديةج ٢ · ص ١١٥